[x] اغلاق
حوار ساخن بين مسيحي واقعي وآخر سخيف ...
13/9/2018 18:34

حوار ساخن بين مسيحي واقعي وآخر سخيف ...

تابعت في الآونة الأخيرة حوارًا ساخنًا بين شابين من الطائفة المسيحية, أحدهما إنسان مثقف, واقعي ومتزن والآخر في قمة السخافة والانحطاط السياسي فدار الحديث التالي :

الواقعي: هل تعلم ان عرسان ياسين افضل المرشحين لرئاسة البلدية وأنه سيحسم المعركة من الجولة الأولى دون عناء ؟

السخيف : كيف ذلك وينسب له تصريحات ليست لطيفه بحق الطائفة المسيحية ؟

الواقعي: تصريحات؟ هل أنت انسان عاقل أم أنك جاهل ؟ انا اعتمد بأقوالي على انجازات يا حبيبي ...يعني أفعال ... نعم أفعال وليس أقوال ؟

السخيف : ولكنه صرح قبل سنوات  بان الطائفة الاسلامية هي أكبر الطوائف في المدينة ووو

الواقعي : حقًا هي أكبر الطوائف في المدينة.... ولكنك برأيي انسان تافه وسخيف فان الانسان يقاس بحجم أفعاله وإنجازاته

السخيف : ولكنه صرح ان المناصب من حق الطائفة الاسلامية ووو..

الواقعي : اية مناصب يا عمي فانه بالواقع منح جريس حنا لقب القائم بالأعمال قبل ان ينتخب رئيس تعبيرًا عن حسن النوايا, وانه رجل أفعال وليس أقوال "وما ترجعلي وحياتك تقولي صرّح وقال وقيل وقالولي وقلتلهن"

السخيف : ولكنه صرح بانه.....

الواقعي : بكفي سخافة ، هل تعلم بان عرسان ياسين بنى 15 مدرسة ؟

السخيف : ولكنه قال في لقاء صحفي ...

الواقعي : اخرس بربك ...وانه بنى 7 قاعات رياضيه بملايين الشواقل وانه....

السخيف : بس هو صرح انه....

الواقعي يصرخ : وانه انجز 10 بساتين في كل الأحياء وانه بنى 10 ملاعب كرة قدم في جميع الأحياء كالملعب مقابل بيت يوسف عواديه وغيره ....

السخيف : وماذا مع تصريحه قبل 5 سنوات في ....

الواقعي : بحق الله انقذوني من سخافة هذا الرجل اقول لك انه بنى المركز الجماهيري في منطقة الأحراش وقاعة اشكول بايس ومركز المكفوفين وقاعة كرة السلة وملاعب شتى في المنطقة

وانه استثمر عشرات ملايين الشواقل في تغيير جميع البنى التحتية من مجاري ومواسير مياه  مطمورة منذ مئة عام

وانه رمم جميع شوارع المدينة فقام ببناء فواصل بين الطرقات ووسع الشوارع وزرع الفواصل بالعشب الاخضر والزهور وانه بنى عشرة دوارت للتخفيف من عبء السير في رؤيه مستقبله لعشرين سنه الى الامام وضمن ابداع نسخته كبرى المدن والمؤسسات عنا

وهل تعلم ان الفضل ببناء المدرسة الاسقفية يعود لعرسان ياسين الذي تبرع بمبلغ 3.5 مليون شيكل وان ببناء القاعة الرعوية  ساهم عرسان ياسين بكل الباطون بعد حديث دام ثلاث دقائق بينه وبين الاستاذ بشارة مباريكي والمرحوم أنيس مشيعل, حيث بدأت باليوم التالي عشرات سيارات الباطون تنقل الباطون إلى القاعة ..

وان عرسان ياسين فرش البلد باللون الأخضر في جميع مداخلها وزرع مئات الاشجار والازهار

وهل تعلم ان نسبة النجاح بالبجروت وصلت في عهد ياسين الى أعلى النسب بالدولة وانها اليوم لا تفوق 35%

وأن وأن وأن ...فهذا غيض من فيض

بربك فان سخافتك تثيرني وانها تصل الى حد الغباء ، اقول لك أفعال ، أفعالللللللل وانت  تثير اعصابي بتصريحات وأقوال ....

كفى استهتارًا بعقول الناس ...عرسان رجل الأفعال والإنجازات وأبو البلد